القى النزاع التجاري بين واشنطن وبكين بظلاله على الأسواق العالمية

القى النزاع التجاري بين واشنطن وبكين بظلاله على الأسواق العالمية

انعكست تطورات النزاع التجاري بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين على أداء الأسواق العالمية اليوم /الثلاثاء / خاصة مع أحدث تبادل “للضربات التجارية ” بينهما ، و”حرب التعريفات الجمركية” ، بالإضافة إلى تضارب تصريحات كلا الطرفين بشأن استئناف المفاوضات.

وانتعشت أسواق الأوراق المالية العالمية في بداية تعاملاتها اليوم، بعد أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس / الإثنين / بأن مفاوضيه تلقوا مكالمات “مشجعة ” من الجانب الصيني تجاه استئناف المفاوضات، في حين أصدرت الخارجية الصينية بيانا ينفي تقديمها أي من هذه الدعوات.
وتراجعت مؤشرات الأسواق الأوروبية بعد أن أظهرت تقارير ألمانية تراجع الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني من العام الجاري” 2019″، حيث انخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.1 %، وهو ما توافق مع توقعات المستثمرين.
وارتفعت مؤشرات البورصات الأمريكية اليوم، بالرغم من تراجعها بنسبة 3% أو أكثر خلال أغسطس الجاري ، لتشهد شهرا “متقلبا ” مع حذر المستثمرين من نتائج الصراعات التجارية، وتباطؤ الاقتصادات في جميع أنحاء العالم، وما إذا كانت ستجر الولايات المتحدة إلى الركود .
وارتفعت مؤشرات البورصات الآسيوية في ختام التعاملات، ليغلق مؤشر بورصة اليابانية “نيكي” مرتفعا بنسبة 0.96 %، وصعد مؤشر “سنغافورة” بنسبة 0.11%، وارتفع مؤشر “شنجهاي” الصيني المركب بنسبة 1.35%، حيث أظهرت تقارير أن الشركات الصناعية الصينية عادت للأرباح في يوليو الماضي.
وارتفع سعر الذهب – خلال تعاملات اليوم – بعد أن سجل الجلسة السابقة ذروته في أكثر من ست سنوات، مع استمرار قلق المستثمرين وإقبالهم على المعدن الأصفر كملاذ آمن في ظل القلق المحيط المشهد الاقتصادي العالمي.
وصعدت عقود الذهب الأمريكية الآجلة بنسبة 0.2% ليصل إلى 1540.80 دولار للأوقية، فيما ارتفع سعر التسليم الفوري 0.3% ليصل إلى 1530.28 دولار للأوقية.
وحصلت أسعار النفط على “هدنة ” بعد تصريحات ترامب الإيجابية بعد أحدث جولة من تبادل فرض الرسوم الجمركية بين البلدين والتي دفعت الأسواق للهبوط، وصعد “خام برنت ” بنسبة 0.55 % ليصل إلى 59.02 دولار للبرميل، وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.67 % إلى 54 دولارا للبرميل.
وخسرت أسعار النفط حوالي 20 % من مستوياتها خلال العام الجاري ، في ظل حالة القلق إزاء تطورات “الحرب التجارية ” بين ( بكين ) و(واشنطن ) ، وتداعياتها على الاقتصاد العالمي والطلب على النفط.
‫0 تعليق

اترك تعليقاً