القوات الدولية تواصل عملها والوضع هادىء في الجنوب اللبناني

القوات الدولية تواصل عملها والوضع هادىء في الجنوب اللبناني

قال المتحدث باسم قوات حفظ السلام الدولية العاملة في الجنوب اللبناني(يونيفيل) أندريا تيننتي:إن الأوضاع في منطقة الجنوب تتسم بالهدوء وأن القوات الدولية تواصل عملها بصورة منتظمة في نطاق منطقة عملياتها وعلى طول الخط الأزرق (الخط البري الفاصل بين لبنان وإسرائيل الذي وضعته الأمم المتحدة عام 2000).

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام (وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية) عن “تيننتي” تأكيده أن قوات اليونيفيل تعمل مع كافة الأطراف لضمان عدم حصول أي سوء فهم أو حوادث يمكن أن تعرض وقف الأعمال العدائية للخطر.

وعلى صعيد متصل..واصلت قوات اليونيفيل بالتعاون مع الجيش اللبناني القيام بالدوريات المشتركة على المناطق الحدودية، وسط حالة من الهدوء المشوب بالحذر.

وسقطت طائرتان إسرائيليتان من دون طيار فجر الأحد الماضي في ضاحية بيروت الجنوبية والتي تمثل معقل حزب الله ومنطقة نفوذه الأساسية ، وزعم حزب الله أن الطائرتين كانتا تحملان مواد متفجرة بقصد تنفيذ عملية استهداف ضد الحزب.

ويسود لبنان حالة من التوتر والترقب خشية أن يقدم حزب الله على تنفيذ تهديداته ضد إسرائيل على نحو من شأنه اندلاع حرب مدمرة لاسيما بعدما اعتبر أمين عام حزب الله حسن نصر الله – في كلمة تلفزيونية له قبل يومين تعقيبا على سقوط الطائرتين – إن هذا الأمر يخرق ما سماه ب”قواعد الاشتباك” التي تأسست بعد انتهاء العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006 ..مشيرا إلى أن حزب الله من الآن فصاعدا سيُسقط الطائرات الإسرائيلية من دون طيار التي تخترق الأجواء اللبنانية.

جدير بالذكر أن قوات اليونيفيل وهي قوات حفظ سلام متعددة الجنسيات، أنشئت وفقا لقرارات الأمم المتحدة المتعاقبة لتأكيد انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوبي لبنان وفرض السلام والأمن ومساعدة الحكومة اللبنانية على بسط سلطتها الفعلية في المنطقة، ويبلغ قوامها قرابة 11 ألف عنصر عسكري من 43 دولة.

كما أوكلت إلى اليونيفيل – في أعقاب الحرب بين حزب الله وإسرائيل عام 2006 – مهمة رصد وقف الأعمال العدائية ومرافقة ودعم القوات المسلحة اللبنانية خلال انتشارها في جميع أنحاء الجنوب اللبناني بما في ذلك على طول الخط الأزرق بينما تسحب إسرائيل قواتها المسلحة من لبنان.

وتقوم قوات اليونيفيل أيضا بمساعدة الحكومة اللبنانية بناء على طلبها في تأمين حدودها وغيرها من نقاط الدخول، لمنع دخول الأسلحة والعتاد العسكري إلى لبنان دون موافقته وضمان عدم استخدام مناطق انتشار القوات الدولية في أية “أنشطة عدائية”.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً