فضيحة الفلاشا لعنصرية المجتمع الإسرائيلي

مع تفشى العنصرية الاسرائيلية ليهود الفلاشا وبين قوات الشرطة اصبحت فضيحة

 

الصدامات التي تشهدها إسرائيل بين يهود الفلاشا وقوات الشرطة الأيام الماضية، موضحا أنها مجرد مثال لمعاناة الأقليات الإسرائيلية منذ فترة طويلة.

ولفت الموقع إلى أن الاشتباكات التي أعقبت قيام ضابط شرطة خارج الخدمة بقتل مراهق إثيوبي تمثل استجابة من طائفة اليهود الإثيوبيين ضد ما يرونه عنفا ناجما عن العنصرية المؤسسية.

ومضى تقرير الموقع يقول: يشعر كثيرون من الإسرائيليين الإثيوبيين بالسخط إزاء إطلاق النار والطريقة التي تم بها التعامل مع مطلق النار في المحكمة، والذي وجهت إليه تهمة القتل غير القانوني والإفراج عنه من المحكمة، معتبرين أن المكلفين بإنفاذ القانون لا يقدرون حياتهم وسلامتهم.

ولفت تقرير «آسيا تايمز»، إلى أن حوادث عنف عدة قامت بها الشرطة بحق رجال إثيوبيين أثارت أسئلة حول دور العنصرية المؤسسية في إجراءات الشرطة، مشيرا إلى اندلاع احتجاجات مماثلة في عام 2015 بعد تعرض جندي إسرائيلي إثيوبي للضرب على أيدي الشرطة دون سبب واضح في حادثة تم التقاطها بالكاميرا.

وتابع التقرير: تفاقمت هذه الحوادث في سياق العنصرية المؤسسية التي تعاني منها هذه الجالية في المجتمع الإسرائيلي، ومن الأمثلة التي يستشهد بها ما تم الكشف عنه، وهو أن وزارة الصحة الإسرائيلية كانت تتخلص سرا من الدم الذي تبرع به الإثيوبيون الإسرائيليون بسبب المخاوف من تلوثه بفيروس نقص المناعة البشرية.

وفي حادثة أخرى حظيت بدعاية جيدة، مُنع أطفال من أصول إثيوبية من الالتحاق بالمدارس الدينية لأسباب عنصرية. وبحسب التقرير، فإن الشعور العام لدى المتظاهرين هو أن حياة الإثيوبيين أقل قيمة من حياة اليهود الآخرين في أعين السلطات، وأشار إلى أن كل ما اتخذته الحكومة والشرطة من إجراءات لم تبدد التهم القائلة إن سلوك الشرطة وحشي تجاه الإسرائيليين من أصل إثيوبي.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً