حكم الشرع في إفطار من سافر السعودية ليلة العيد

تسبب اختلاف موعد عيد الفطر من دولة لأخرى الى قلق البعض حول من سافر السعودية وهي في عيد الفطر ودولته لازالت تصوم.

أثار اختلاف موعد عيد الفطر بين الدول العربية عددا من التساؤلات منها على سبيل المثال سؤال خاص بحكم الشرع إذا بدأ شخص ما صيامه فى مصر وفقا لتحديد أول شهر رمضان فيه ثم سافر إلى بلد آخر وليكن السعودية مثلا التى بدأ فيها عيد الفطر اليوم، والسؤال هنا هل يتبع مصر فى الإفطار فى العيد أم يتبع بلد آخر؟

الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية السابق ، أجاب على هذا السؤال فى وقت سابق، إذ أكد أنه إذا بدأ المكلَّف الصيام في مصر طبقًا لتحديد أول شهر رمضان فيها، وسافر إلى بلد آخر اختلف العيد فيه مع مصر، فالأصل أنه يتبع أهل تلك البلد في رؤية هلال شوال إلا في حالتين: أن تخالف هذه الرؤية الحساب الفلكي القطعي، أو تجعل شهر رمضان يزيد عن ثلاثين أو يقل عن تسعة وعشرين يومًا.

وتابع : “إذا رُؤِي مثلًا هلالُ شوال في مصر ولم يُرَ في البلد الأخرى أو بالعكس مع كون الرؤيتين داخلتين في نطاق الإمكان الفلكيِّ ومع صحة عدد أيام الشهر، فإن الصائم يتبع حينئذٍ هلال البلد الذي هو فيها صيامًا أو إفطارًا؛ إذ لا محظور حينئذٍ من زيادةٍ على الشهر أو نقصٍ فيه أو مخالفةٍ للحساب القطعي، أمَّا إن كانت البلد التي سافر إليها لا تُبالي بالحساب القطعي بل خالفَتْه في إمكان الرؤية أو استحالتها، أو كان الصائم بحيث لو تابعها لزاد على ثلاثين أو نقص عن تسعة وعشرين فلا يجوز له حينئذٍ متابعتها في الإفطار أو الصوم الزائد أو الناقص قطعًا؛ لعلتين:“الأولى: أنه اتبع رؤية مصر التي يعلم صحتَها فصار مقيَّدًا بها، وليس له أن ينقض ما قد بنى شهره عليه بمخالفة القطعي من عدد الشهر وحساب الفلك،والثانية: أنه قد تبين له خطأُ رؤيةِ البلد التي سافر إليها، فلا عبرة بها في حقه”.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً